
تحوّلت مقهى مخصصة للشيشا، بزنقة محمد البقال بمنطقة جليز، إلى قاعة للحفلات والرقص في ليالي رمضان، ما أثار استياء السكان.
وأكدت مصادر مطلعة أن المصالح الأمنية كانت قد داهمت المقهى خلال الأيام التي سبقت حلول شهر رمضان، حيث تمكنت من حجز عدد من “بالونات غاز الضحك” المخدر، وهو ما أدى إلى توقيف إحدى العاملات بالمحل.
فيما تم الإفراج عنها لاحقا بكفالة، بينما احتفظت السلطات بهاتفها لإجراء الخبرة التقنية، إضافة إلى خزان كاميرات المراقبة بالمقهى، بهدف استكمال التحقيقات.
ورغم هذه الإجراءات الأمنية، فإن المقهى لا تزال تستقطب عشرات الأشخاص، بينهم قاصرون، حيث يقضون ساعات الليل في تدخين الشيشا والاستماع إلى الموسيقى الصاخبة، ما يطرح تساؤلات حول مدى التزام المحل بالقوانين المنظمة لمثل هذه الأنشطة خلال الشهر الفضيل.
هذا الوضع أثار مطالب متزايدة من طرف ساكنة المنطقة بضرورة تدخل السلطات بشكل أكثر صرامة لوضع حد لهذه الممارسات التي تتعارض مع الأجواء الروحانية لرمضان، وتشكل مصدر إزعاج للسكان.




