
ذكرت مصادر جيدة الاطلاع لمنبر مراكش الإخبارية، بأن السلطات الاٍقليمية بعمالة اٍقليم الحوز، تبحث مع المؤسسات المنتخبة وقطاعات حكومية، ضرورة التعاون المشترك من أجل اخراج مشاريع اجتماعية وتنموية حيوية متعثرة لسنوات.
تحرك السلطات الاٍقليمية جاء بناء على توصيات المصالح المركزية لوازرة الداخلية التي استهدفت عمالات واقاليم بعدد من جهات المملكة المغربية ضمنها جهة مراكش أسفي.
وأوضحت ذات المصادر أن من بين الأسباب التي ساهمت في تأخر تنفيذ هذه المشاريع، هو عدم الافراج عن المساهمات المالية، ما اعتبرته المصالح المركزية “تقاعسا” في مواجهة المصالح المعنية وعدم اجبارها على تنفيذ التزاماتها لإنجاز المشاريع المسطرة.
وكثفت السلطات اجتماعاتها مع المنتخبين ومسؤولي المصالح الخارجية للوقوف على أسباب تعثر بعض المشاريع، وبرمجة زيارات ميدانية نحو الأوراش المهجورة وذلك بغية استئناف الأشغال بها بعد إيجاد حلول ناجعة.
حاليا، فقد شددت السلطات على مراقبة كافة الأوراش والوقف على متابعتها في كل مراحلها، وهي نقطة حاسمة في تنفيذ الالتزامات وتقييم النتائج التي سطرتها مختلف المؤسسات الدستورية المعنية.







