
أصبحت مساجد جماعة تمصلوحت غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين، في ظل النمو الديمغرافي المتزايد في السنوات الأخيرة، وقد ازداد الوضع تعقيدا بعد تضرر المسجد الكبير جراء الزلزال، مما خلق ضغطا كبيرا على باقي المساجد الصغيرة.
ومع اقتراب شهر رمضان، يتضاعف هذا الإشكال، حيث تعرف صلاة التراويح والصلوات الجامعة إقبالا كثيفا من الساكنة، في وقت توجد فيه ثلاثة مساجد جديدة بأحياء العسيري والمواريد والمجدوب، أعيد بناؤها بفضل مجهودات محسنين، وأصبحت جاهزة من حيث البنية لاستقبال المصلين.
غير أن هذه المساجد، رغم جاهزيتها، ما تزال مغلقة في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية والتنظيمية، وهو ما أثار استياء واسعا في أوساط الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، خاصة وأن عددا من الجمعيات المحلية سبق أن وجهت مراسلات إلى الجهات المعنية من أجل التعجيل بفتحها.
وفي هذا الصدد، ارتفعت مطالب الساكنة لتمكينها من أداء شعائرها الدينية في ظروف تحفظ كرامتها، انسجاما مع التوجيهات السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، الذي يولي عناية خاصة ببيوت الله.
كما أن الظرفية الحالية تبرز الحاجة إلى تبسيط المساطر الإدارية والتقنية المرتبطة بفتح هذه المساجد، والعمل على مواكبة ومساعدة الجمعيات التي أشرفت على بنائها، تقديرا لمجهوداتها، وتسهيلا لتحويل هذه المبادرات الإحسانية إلى مرافق دينية قائمة تؤدي دورها الكامل في خدمة الساكنة.
ويتجدد النداء إلى عامل إقليم الحوز، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، من أجل التفاعل الإيجابي والسريع مع هذا الملف، وتسريع الإجراءات الضرورية لفتح هذه المساجد في وجه المصلين قبل حلول شهر رمضان.






