
شهدت منطقة ألنيف-بوݣافر بجهة درعة-تافيلالت، أمس الخميس، مراسيم تدشين المقبرة الجديدة والمربع العسكري، وذلك خلال حفل رسمي حضرته شخصيات مدنية وعسكرية مغربية وفرنسية، يتقدمها القنصل العام لفرنسا بمراكش ومدير الذاكرة والثقافة والأرشيف بوزارة الجيوش الفرنسية والمديرة العامة للمكتب الوطني للمحاربين القدماء وضحايا الحرب بفرنسا.
ويأتي هذا التدشين تتويجا لأشغال الترميم الشامل التي خضع لها الموقع بتمويل من وزارة الجيوش الفرنسية، عبر مكتبها المختص بالمحاربين القدماء، في إطار الحفاظ على الذاكرة التاريخية المشتركة بين المغرب وفرنسا وصون المعالم المرتبطة بمحطات بارزة من التاريخ العسكري للبلدين.
وتضم المقبرة رفات خمسة عشر من الجنود المغاربة الذين سقطوا خلال معركة بوݣافر، التي دارت أطوارها بين 13 فبراير و25 مارس 1933.
ويجسد هذا الحدث الرمزي الإرادة المشتركة للمغرب وفرنسا في تثمين الذاكرة المشتركة القائمة على الاحترام المتبادل والاعتراف المتبادل بالتضحيات، فضلا عن نقل هذه الصفحات من التاريخ إلى الأجيال الصاعدة.
كما شكلت المناسبة لحظة ترحم واستحضار لبطولات الجنود المغاربة الذين أسهموا، عبر مراحل مختلفة من التاريخ، في توطيد الروابط الإنسانية والتاريخية بين البلدين.






