
حققت جامعة القاضي عياض إنجازا جديدا يعزز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي وطنيا ودوليا، بعدما حلت في المرتبة الثانية على الصعيد الوطني ضمن تصنيف QS للاستدامة لسنة 2026، في اعتراف دولي يعكس التزامها الراسخ بقضايا البيئة والتأثير المجتمعي والحكامة المسؤولة.
ويؤكد هذا التصنيف المرموق الأداء المتميز للجامعة في مجالات الاستدامة البيئية ودعم التنمية الاجتماعية واعتماد ممارسات تدبيرية قائمة على الشفافية والمسؤولية، كما يبرز قدرتها على دمج مبادئ التنمية المستدامة في استراتيجياتها الأكاديمية والبحثية ومشاريعها المجتمعية.
وعلى المستوى القاري، احتلت الجامعة المرتبة 32 إفريقيا، فيما جاءت في المرتبة 1041 عالميا، ما يعكس حضورها المتنامي ضمن شبكة الجامعات المنخرطة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد الدولي.
ويشكل هذا التتويج ثمرة جهود متواصلة تبذلها مكونات الجامعة من أطر إدارية وبحثية وطلبة، من خلال مبادرات بيئية مبتكرة، ومشاريع بحث علمي ذات أثر اجتماعي وشراكات فاعلة تخدم التنمية المحلية والوطنية.
ويؤكد هذا الإنجاز التموقع الاستراتيجي لجامعة القاضي عياض كمؤسسة جامعية ملتزمة ببناء مستقبل مستدام، يجمع بين التميز الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، ويعزز دور الجامعة كمحرك للتنمية الشاملة.







