
تحتضن مدينة مراكش حاليا تصوير فيلم سينمائي عالمي يتناول أحداث الغزو العراقي للكويت سنة 1990، ويسلط الضوء على جوانب من حياة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في عمل درامي تاريخي يسعى إلى إعادة قراءة واحدة من أبرز المحطات المفصلية في تاريخ المنطقة.
واختار صناع الفيلم المغرب، وتحديدا ضواحي مراكش، لما يزخر به من تنوع طبيعي وجغرافي قادر على محاكاة بيئات تاريخية مختلفة، بحيث يجري التصوير بمنطقة واحة سيدي إبراهيم، في موقع طبيعي مفتوح وفضاءات صحراوية واسعة تتيح إمكانية تجسيد مشاهد تحاكي أجواء الخليج العربي خلال تلك المرحلة، مع توفير شروط تقنية وبصرية عالية الجودة.
ويشارك في هذا المشروع السينمائي طاقم فني وتمثيلي متنوع يضم ممثلين وتقنيين من جنسيات متعددة، ما يضفي على العمل طابعا دوليا ويعكس حجم الإنتاج وأهميته.
ويؤكد هذا العمل السينمائي الجديد مرة أخرى قدرة المغرب، ومدينة مراكش خصوصا، على استقطاب أكبر شركات الإنتاج العالمية، وترسيخ صورته كوجهة مفضلة لتصوير الأعمال التاريخية والملحمية، بما يسهم في تعزيز الإشعاع الثقافي والاقتصادي للمدينة ودعم صناعة السينما الوطنية.







