
انطلقت نهاية الأسبوع المنصرم أشغال توسيع وتهيئة شارع المقاومة ومحور طريق الإنارة، الممتد من مدارة سيدي مبارك إلى غاية مدارة أبواب مراكش، وذلك بعد أشهر من التأخر الذي طبع انطلاق هذا المشروع.
وباشرت الآليات أولى عمليات الحفر على مستوى حي المسيرة الثالثة، بالقرب من تجزئة بلاد التاركي وإعدادية مولاي رشيد، على أن تمتد الأشغال تدريجيا عبر أحياء المسيرة 2 والمسيرة 1 والإنارة والبهجة وسيدي مبارك، إضافة إلى جزء من شارع المقاومة وصولا إلى قنطرة دار الحليب.
وكان المشروع قد عرف تعثرا ملحوظا مقارنة بالجدولة الزمنية المعلنة سابقا، حيث كان مقررا أن تنطلق الأشغال مع نهاية سنة 2025، غير أن معيقات تقنية مرتبطة بشبكة الكهرباء وقنوات تصريف المياه حالت دون ذلك، ما أدى إلى تأجيل التنفيذ.
وبحسب المعطيات الواردة في لافتة المشروع التي نصبتها جماعة مراكش، فقد حددت مدة إنجاز الأشغال في 12 شهرا، بهدف إنجاز تهيئة شاملة لمحور طرقي يتجاوز طوله 10 كيلومترات، تشمل تجديد البنية التحتية وإحداث مساحات خضراء وتخصيص مواقف للسيارات، إلى جانب إعادة تنظيم حركة السير والجولان بما يسهم في تحسين انسيابية المرور.
وتتطلع ساكنة مقاطعة المنارة إلى أن تسير الأشغال بوتيرة منتظمة وأن تستكمل في آجال معقولة، تفاديا لتكرار سيناريو التعثر الذي طبع مشاريع طرقية سابقة، من قبيل شارعي علال الفاسي ومولاي عبد الله، اللذين ما تزال الأشغال بهما مستمرة إلى حدود الساعة، وسط ملاحظات بشأن بطء الإنجاز ووجود اختلالات في بعض جوانب الإصلاح.






