
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي يدخل مباراته أمام منتخب تنزانيا بعقلية واقعية وباحترام كبير للمنافس، مؤكدا أن العناصر الوطنية ستبذل أقصى ما لديها لتفادي أي مفاجأة غير متوقعة.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم السبت، عشية المباراة المرتقبة المقررة يوم غد الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بداية من الساعة الخامسة عصرا، أن المنتخب الوطني يعرف خصمه جيدا، مشيرا إلى أن المواجهة لن تكون سهلة رغم طموح أسود الأطلس في تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي المنافسة.
واعتبر الناخب الوطني أن هذه البطولة تمثل “بطولة الواقعية” بالنسبة للمنتخب المغربي، سواء على مستوى الطاقم التقني أو اللاعبين، مبرزا ضرورة التعامل بعقلانية في ظل اعتبار المنتخب المغربي المرشح الأبرز للتتويج، مع الإشارة إلى التطور اللافت الذي بصم عليه المنتخب التنزاني خلال هذه النسخة.
وأضاف الركراكي أن تنزانيا تتوفر على بطولة محلية قوية ولاعبين معتادين على الأجواء الإفريقية، مؤكدا أن كل الاحتمالات تبقى واردة، وأن المنتخب المغربي سيعتمد على قوته الجماعية للحد من طموحات الخصم.
وفي السياق ذاته، شدد على أن المنتخب الوطني يتميز بأسلوب ضغط مستمر، وهو ما تؤكده الأرقام والإحصائيات، مؤكدا في الوقت نفسه أن خطورة الأسود لا ترتبط بلاعب واحد، بل قد تأتي من مختلف الخطوط.
وبخصوص براهيم دياز، أوضح الركراكي أن اللاعب بات أكثر انسجاما مع الأجواء الإفريقية بعد فترة تأقلم، مشددا على أن الأهم هو فعالية المجموعة ككل، وأن تألق دياز يشكل إضافة إيجابية للفريق.
أما بخصوص الحالة الصحية لأشرف حكيمي، فقد أكد الناخب الوطني جاهزيته البدنية لخوض مباراة الغد، مبرزا أن الطاقم التقني عمل على إعداده تدريجيا لبلوغ الجاهزية المطلوبة في الوقت المناسب.
كما أشار إلى التحسن الملحوظ في الوضع الصحي لحمزة إيغمان، مؤكدا أن الطاقم الطبي بذل مجهودات كبيرة لضمان عودته في الآجال المحددة سلفا.
ومن جهة أخرى، أشاد الركراكي بالمسار المميز لأيوب الكعبي، هداف المنتخب الوطني في هذه النسخة بثلاثة أهداف، معتبرا إياه نموذجا يحتذى به بالنسبة للاعبين الشباب، لما يتحلى به من روح العمل والمثابرة والطموح، ومؤكدا أنه يمثل مصدر إلهام للأجيال الصاعدة في كرة القدم المغربية.





