
ببالغ الحزن والأسى، تلقت أسرة الصحافة الوطنية، وهيئة تحرير مراكش الإخبارية، نبأ وفاة الزميل نجيب السالمي المعروف أيضا باسم سعيد حجاج، أحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الصحافة الرياضية المغربية.
وقد رحل الفقيد إلى دار البقاء بعد مسار مهني حافل بالعطاء، حيث شغل منصب رئيس القسم الرياضي بجريدة لوبينيون سابقا، كما تولى رئاسة الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وكان خلال سنوات اشتغاله مثالا للالتزام المهني والجدية في التعاطي مع الشأن الرياضي الوطني.
ويعد الراحل من الوجوه التي أسهمت في تطوير الصحافة الرياضية بالمغرب، سواء من خلال كتاباته الرصينة أو من خلال حضوره الفاعل داخل الهيئات المهنية، حيث ترك بصمته الواضحة وشهادة تقدير لدى زملائه وكل من عرفه عن قرب.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم هيئة تحرير مراكش الإخبارية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة، وإلى الأسرة الإعلامية والرياضية المغربية قاطبة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون.







