معاناة ساكنة التوحيد مع غياب مسجد تزداد في رمضان..والأخيرة تلجأ إلى حل مؤقت

ما تزال معاناة ساكنة الاقامات السكنية التوحيد بتراب مقاطعة جليز مع غياب مسجد، وذلك في غياب أي تحرك من الجهات المسؤولة التي ظلت مكتوفة الأيدي بالرغم من عديد الشكايات وكذا الوقفات الاحتجاجية من طرف المتضررين.
وتعاني المنطقة السكنية التي تتوفر على حوالي 10 آلاف شقة من غياب المسجد، حيث سعت الساكنة منذ سنوات إلى بنائه بالحي، إذ طرقت أبواب المسؤولين في المدينة، وسبق أن وجهت طلبا إلى عمدة مراكش السابق محمد العربي بلقايد سنة 2018، قصد بناء مسجد على جزء من مساحة الحديقة الكائنة بالحي، وهو ما تم قبوله، ليتقرر تخصيص 1600 متر مربع من مساحة الحديقة المتواجدة بالحي لبناء المسجد، لكن وبعد أن ظنت الساكنة أن طلبها في طريقه للتنفيذ، جاء قرار ولاية مراكش برفضه، معللة ذاك بأن البقعة المخصصة لبناء المسجد تدخل ضمن مساحة خضراء حسب تصميم التهيئة، ما أوقف بناء المسجد، لتظل الساكنة محرومة من مرفق المسجد لممارسة شعائرها الدينية.
وقد اشتكت الساكنة من جديد من المشكل القائم، مع حلول الشهر الكريم، حيث أضطرت في ظل غياب أي تحرك من الجهات المسؤولة إلى حل مؤقت، عبر تشييد خيمة لتفادي الأمطار الغزيرة التي تعرفها المملكة مؤخرا.