
خرج المنتخب المغربي بتقدم مستحق على نظيره الزامبي بنتيجة هدفين دون مقابل، في الشوط الأول من المباراة التي تجمعهما في هذه الأثناء على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا.
ودخل “أسود الأطلس” اللقاء بقوة وفرضوا إيقاعهم منذ الثواني الأولى، حيث سجل أيوب الكعبي أول محاولة في الدقيقة الأولى، مؤكدا النوايا الهجومية للمنتخب الوطني.
وفي الدقيقة الثالثة، أرسل الصيباري عرضية من الجهة اليمنى لم يتمكن الكعبي من الوصول إليها، قبل أن يواصل المنتخب المغربي ضغطه بتسديدة من عبد الصمد الزلزولي في الدقيقة السادسة تصدى لها الحارس الزامبي بنجاح.
وتواصلت المحاولات المغربية، إذ سدد عز الدين أوناحي كرة قوية في الدقيقة التاسعة، غير أن أحد المدافعين حولها برأسه إلى ركنية.
ولم يتأخر هدف التقدم كثيرا، حيث تمكن أيوب الكعبي من افتتاح التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعدما استغل عرضية دقيقة من عز الدينأوناحي، ليحولها برأسه إلى شباك الحارس الزامبي.
بعد الهدف الأول، واصل المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على مجريات اللعب، مستفيدا من التراجع الكبير للمنتخب الزامبي إلى مناطقه الدفاعية.
هذا التفوق توج بهدف ثاني في الدقيقة 27، حمل توقيع إبراهيم دياز، الذي أطلق تسديدة أرضية محكمة على يمين الحارس، بعد تمريرة مميزة من عبد الصمد الزلزولي.
وقبل نهاية الشوط الأول، كاد “أسود الأطلس” أن يعززوا النتيجة بهدف ثالث، حين قطع أوناحي الكرة في وسط الميدان ومررها إلى الزلزولي في الجهة اليمنى، الذي أرسل عرضية داخل منطقة الجزاء، إلا أن تسديدة دياز مرت بجانب القائم في الدقيقة 38.
في المقابل، اكتفى المنتخب الزامبي بالدفاع طيلة مجريات الشوط الأول، دون أن ينجح في خلق أي فرصة حقيقية أو تسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث، في ظل التفوق الواضح للمنتخب المغربي على مستوى الاستحواذ والتنظيم والنجاعة الهجومية.
وانتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي بهدفين دون مقابل، في أداء قوي أكد خلاله “أسود الأطلس” أحقيتهم بالنتيجة وسيطرتهم الكاملة على أطوار المباراة.






