
سجلت الموارد المائية بعدد من السدود بالمملكة ارتفاعا ملحوظا خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث عرفت مجموعة من السدود واردات مائية جديدة ساهمت في تعزيز مخزونها وتحسين نسب الملء بها.
وساهم في ارتفاع المخزون المائي التساقطات المطرية المهمة التي تشهدها البلاد في هذه الفترة، حيث أن مقاييسها كانت متباينة من منطقة الى أخرى.
وتعرف سدود المملكة المغربية حسب منصة وزارة التجهيز والماء “الماء ديالنا” انتعاشا كبيرا في حجم الموارد المائية المسجلة في عدد من أقاليم المملكة المغربية.
في هذا الإطار، تصدر سد الوحدة (إقليم تاونات) السدود التي عرفت أكبر ارتفاع، بعدما استقبل 7,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء به إلى 59,3%.
وجاء بعده سد أحمد الحنصالي (إقليم بني ملال)، الذي سجل بدوره ارتفاعا مهما في موارده المائية بلغ 6 ملايين متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 43%.
أما سد بين الويدان (إقليم أزيلال)، فقد عرف زيادة في الواردات المائية قدرت بـ 3,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 26,2%.
وفي السياق ذاته، سجل سد المسيرة (إقليم سطات) ارتفاعا في مخزونه المائي بلغ 2,1 مليون متر مكعب، لتصل نسبة الملء إلى 8,6%.
وتعكس هذه الارتفاعات تحسنا في وضعية الموارد المائية بعدد من سدود المملكة، بما يعزز المخزون المائي ويدعم الاستعمالات المختلفة للمياه ببلادنا.






