
يشهد الحوض المائي لتانسيفت انتعاشا في وضعيته المائية مع نهاية شهر يناير الجاري، مدفوعا بالتساقطات المطرية المهمة التي عرفتها الجهة خلال الأسابيع الأخيرة، ما انعكس إيجابا على حقينة السدود ومستوى الموارد المائية المتوفرة.
وحسب المعطيات المحينة إلى غاية يوم السبت 31 يناير 2026، بلغت النسبة الإجمالية لملء سدود حوض تانسيفت 81.5%، أي ما يعادل 185.3 مليون متر مكعب من المياه المخزنة، وهو مستوى يعد من بين الأعلى وطنيا خلال هذه الفترة من السنة.
وتظهر تفاصيل وضعية السدود بالحوض تباينا إيجابيا، حيث سجل سد أبو العباس السبتي نسبة ملء كاملة بلغت 100% بحقينة تقدر بـ 24.8 مليون متر مكعب، يليه سد مولاي عبد الرحمان بنسبة 99% وبحجم تخزين ناهز 64 مليون متر مكعب، كما بلغ سد محمد بن سليمان الجزولي نسبة ملء قدرها 94%، في حين سجل سد يعقوب المنصور نسبة 89%، بالمقابل لا يزال سد للا تكركوست يسجل نسبة ملء أقل نسبيا في حدود 37%، بحجم مياه مخزنة يناهز 19.8 مليون متر مكعب.
ويأتي هذا التحسن في سياق وطني إيجابي، إذ تفيد المعطيات الرسمية بأن الموارد المائية المتوفرة على الصعيد الوطني تفوق 10 ملايير متر مكعب، مسجلة ارتفاعا يناهز 120% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وهو ما يعكس الأثر المباشر للتساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها مختلف مناطق المملكة.
وفي هذا الإطار، ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود بالمغرب إلى 61.3% إلى غاية اليوم السبت 31 يناير 2026، ما يشكل متنفسا مهما لمواجهة الإكراهات المرتبطة بالإجهاد المائي، ودعم التزويد بالماء الصالح للشرب، والري الفلاحي، وإنتاج الطاقة الكهرومائية.







