
احتضنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، خلال الأسبوع الجاري، لقاء مؤسساتيا جمعها بوفد من المعهد الفرنسي بالمغرب، خصص لتقديم حصيلة سنة 2025 للتعاون التربوي على مستوى ملحقات المعهد بكل من مراكش والصويرة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى مع مسؤولي مختلف أقسام الأكاديمية الجهوية، وكذا للتعارف مع المدير الجديد للأكاديمية، حيث تم التباحث حول آفاق التعاون المستقبلية وسبل تطوير الشراكة بما يخدم المنظومة التربوية بالجهة.
ومثل المعهد الفرنسي بالمغرب خلال هذا اللقاء كل من ألكسندرا دوشين، المكلفة بالتعاون التربوي والثقافي بالمنطقة الجنوبية، وأنايليس شاكير، المسؤولة عن التعاون في مجالي اللغة والكتاب والرقمنة بملحقة الصويرة، إلى جانب فلورا بوايو، مديرة المعهد الفرنسي بمراكش، وبولين جافويل، المسؤولة عن التعاون التربوي بملحقة مراكش.
وتم خلال الاجتماع استعراض أبرز البرامج والأنشطة المشتركة المنجزة خلال السنة الجارية، مع الوقوف عند مكامن القوة والتحديات، واستشراف مجالات جديدة للتعاون، خاصة في ما يتعلق بتعزيز تعليم اللغات والتكوين المستمر والانفتاح الثقافي وتبادل الخبرات التربوية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحرص المشترك على توطيد الشراكات المؤسساتية وتعزيز التنسيق بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمعهد الفرنسي بالمغرب، بما يساهم في دعم جودة التعليم وتطوير الممارسات التربوية وخدمة قضايا التربية والتكوين بالجهة.







