
عرف اللقاء التواصلي حول مالية جماعة مراكش، المنظم اليوم الجمعة 16 يناير 2026، تحت شعار “الواقع والتحديات”، حضورا محتشما جدا، لم يرقى إلى مستوى أهمية الموضوع المطروح ولا إلى حجم الرهانات المرتبطة بتدبير الشأن المالي المحلي في مرحلة دقيقة تعرف تحولات كبرى على المستوى الوطني.
ورغم راهنية الموضوع وحساسيته، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتعبئة الموارد الذاتية، وترشيد النفقات، وتحسين نجاعة التدبير المالي، فإن ضعف الحضور، سواء من طرف الفاعلين المدنيين أو المهتمين بالشأن المحلي، طرح أكثر من علامة استفهام حول آليات التواصل المعتمدة، ومدى انخراط مختلف المتدخلين في النقاش العمومي المرتبط بالسياسات المالية المحلية.
ويفترض أن تشكل مثل هذه اللقاءات فضاء مفتوحا للنقاش وتبادل الآراء، قصد بلورة تصورات مشتركة حول سبل مواجهة الإكراهات المالية، غير أن محدودية التفاعل تعكس ضعف ثقافة المشاركة المواطنة في القضايا المالية، كما تبرز الحاجة إلى تجديد أدوات التواصل والتحسيس، وضمان إشراك أوسع لمختلف الفاعلين، بما يجعل من اللقاءات التشاورية آلية حقيقية لصنع القرار المحلي، لا مجرد محطة شكلية.







