أقيمت يوم أمس السبت فعاليات الدورة السادسة ل”صالون دار الشعر بمراكش”، بمشاركة شعراء وإعلاميين وفاعلين ثقافيين ووجوه من عالم الأدب والفن، إلى جانب حضور مرتفقي ومرتفقات ورشات الكتابة الشعرية للشباب.
واحتفت الدورة الحالية للصالون بتجربة الشاعر والناقد المغربي الدكتور عبد اللطيف السخيري، حيث شهد اللقاء تقديم قراءات شعرية وفقرات فنية وتوقيع لإصدارات شعرية ونقدية، ضمن فقرة الديوان التي تحتفي بالكتاب.
الشاعر والناقد الدكتور عبد اللطيف السخيري، من مواليد 1978 بسيدي بوعثمان، حاصل على شهادة الدكتوراه في موضوع “الشعرية المغربية والتراث الشعري المشرقي: التلقي والتناص (986هـ-1139هـ)”، كلية اللغة العربية بمراكش، 2014. وهو أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ التعليم العالي مساعد بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش. سبق له أن حظي بالتتويج بجوائز إبداعية مغربية وعربية، جائزة 2M للإبداع الأدبي في صنف الشعر 2014، عن ديوانه “تَراتيلُ السَّراب، وأقوالُ نَبيِّ الصَّلْصَال الأَعْمَــى”. وجائزة الشارقة للإبداع الأدبي، المركز الأول في مجال النقد، الدورة 21، 2017، عن بحث بعنوان: “شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش”.
ومن إصداراته في مجال الشعر والنقد ديوان “أقوال نبي الصلصال الأعمى”، 2017، “شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش”، دائرة الثقافة بالشارقة، 2018 ، “المتنبي في مراكش: تلقي الوزير عبد العزيز الفشتالي لديوانه”، 2018، و”القصيدة وظلال المعنى: قراءات في الشعر المغربي المعاصر”، 2018. وعن منشورات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، بتعاون مع دار الشعر بمراكش ديوانه “أو يورق الصدى .. والصدأ” 2023.
ويمثل فضاء “صالون الدار الشعري”، فضاء رمزيا لرواد الدار للتلاقي والحوار وحلقة حوارية مفتوحة على الإبداع وأيضا يشكل قوة اقتراحية لبرامجها وهي لحظة للتفاعل مع انتظارات الرواد.
وتواصل دار الشعر بمراكش، وضمن موسمها التاسع الجديد، إطلاق سلسلة من المبادرات والبرامج والفقرات الجديدة، احتفاء بشجرة الشعر المغربي الوارفة، وبمزيد من الانفتاح على حساسيات وتجارب القصيدة المغربية الحديثة، وبانفتاح بليغ على مختلف التجارب الشعرية وأصوات شعرية قادمة من المستقبل.

![]()

