استنكر المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بمراكش ما وصفه “التعاطي السلبي” مع مطالب المتصرفين التربويين على مستوى المديرية الإقليمية، داعيا إلى مواصلة تنزيل خطوات البرنامج النضالي إلى حين الاستجابة لمطالب هذه الفئة التي اعتبرها عادلة ومشروعة.
وجاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده المكتب الإقليمي نهاية الأسبوع المنصرم، خصص لتدارس أوضاع المتصرفين التربويين على المستويات الإقليمي والجهوي والوطني، وكذا مناقشة مختلف القضايا التي عبر عنها منخرطو النقابة.
وعلى المستوى الوطني، حيا المكتب الإقليمي جهود المتصرفين التربويين وانخراطهم في أداء مهامهم المهنية، مجددا التشبث بإقرار نظام أساسي خاص بهذه الفئة يكون مستقلا ومنصفا ومحفزا، مع إقرار تعويض قار عن الإطار يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، كما شدد على ضرورة تقليص ساعات العمل للحد من الاستنزاف المهني والنفسي، وتمكين الإدارة التربوية من صلاحيات أوسع ووسائل عمل كافية، إلى جانب تنظيم الحركة الانتقالية الإدارية في وقتها وفق معايير واضحة ومنصفة.
أما على المستوى الإقليمي، فقد نبهت النقابة إلى ما اعتبرته خروقات لبعض المراسلات الوزارية، وانتقدت تكليف المتصرفين التربويين بمهام لا تدخل ضمن اختصاصاتهم، كما أدانت بعض السلوكات التي تقوم على التخويف والتهديد، وحذرت من استمرار حوادث العنف التي تستهدف أطر الإدارة التربوية داخل بعض المؤسسات التعليمية.
وطالبت النقابة بتغطية الخصاص في الأطر الإدارية، وتسريع صرف التعويضات المستحقة، وتمكين المتصرفين من السكنيات الوظيفية، إضافة إلى تحسين ظروف العمل وتأهيل فضاءات الإدارة التربوية.
وحمل المكتب الإقليمي المديرية الإقليمية مسؤولية استمرار سياسة الإقصاء من الحوار، مؤكدا عزمه مواصلة البرنامج النضالي التصعيدي إلى حين تحقيق مطالب المتصرفين التربويين.

