برنامج المدارس الصيفية 2025 يستهدف أزيد من 31 ألف تلميذا في مختلف جهات المملكة
شرعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، منذ منتصف شهر يوليوز الجاري، في تنزيل برنامج المدارس الصيفية 2025، تفعيلا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتنزيلا لأهداف خارطة الطريق 2022-2026، وفي إطار تنفيذ المذكرة الوزارية رقم 1437/25 بتاريخ 26 يونيو 2025، المتعلقة بضمان التحاق التلميذات والتلاميذ المهددين بعدم إعادة التسجيل بالمؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي 2026/2025.
ويستهدف هذا البرنامج التربوي أزيد من 31 ألف تلميذة وتلميذا بالسلكين الابتدائي والإعدادي، موزعين على مختلف جهات المملكة، حيث تم فتح أكثر من 90 ثانوية إعدادية و80 مركزا للتفتح من أجل احتضان أنشطة البرنامج وتنزيل مضامينه التربوية والتكوينية.
ويستفيد المشاركون من الأنشطة التربوية والترفيهية، على مدار أسبوعين، بهدف تقوية تعلماتهم الأساس وتنمية كفاياتهم الذاتية ومهاراتهم الحياتية، بالإضافة إلى تعزيز روح المبادرة والانفتاح على محيطهم.
ولتنفيذ هذا الورش الوطني، تم تعبئة أزيد من 1200 أستاذ(ة) ومؤطر(ة) من أجل تأطير التلاميذ ومواكبتهم طيلة فترة الأنشطة، وذلك في إطار تعبئة شاملة للموارد البشرية التربوية، وبدعم من الفاعلين والشركاء الجمعويين المهتمين بالشأن التربوي.
ويتوخى هذا البرنامج الوقاية من الهدر المدرسي وضمان حق المتعلمين في الاستمرارية الدراسية، من خلال اعتماد آلية اليقظة التربوية داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير الدعم النفسي والبيداغوجي اللازم لضمان اندماج سلس وآمن في الحياة المدرسية خلال الموسم المقبل.
وزارة التعليم العالي تتخذ قرارات جديدة بشأن الشهادات المحصل عليها من مؤسسات خارج المغرب
→ المقال السابقوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يترأس مراسم تنصيب عبد اللطيف شوقي مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي
آخر الأخبار
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم
عاجل.. شاب يلقي نفسه من أعلى بيت أسرته بدرب الداودي بسيدي يوسف بنعلي
المصانع المحلية عاجزة عن إنتاج كراسي “ذوي الاٍعاقة”
البرلماني السابق عن اٍقليم الحوز الحسين الضيمان في ذمة الله
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم

