
مع حلول شهر رمضان المبارك، تشهد مدينة مراكش دينامية جديدة في القطاع السياحي، حيث تبنت مجموعة من الفنادق والمطاعم الفاخرة عروض إفطار مميزة لاستقطاب السياح المحليين والأجانب على حد سواء.
ويأتي هذا التوجه في سياق مواجهة الانخفاض المعتاد في الحركة السياحية خلال هذا الشهر، الذي يتأثر بعوامل عدة، أبرزها تفضيل بعض السياح الأجانب تجنب السفر إلى الدول الإسلامية، نظرا لتوقف مجموعة من الأنشطة مثل الملاهي والمطاعم، وغياب بعض الخدمات المعتادة، بالإضافة إلى اختلاف نمط العيش اليومي.
وقد وجدت الفنادق والمؤسسات السياحية ضالتها في موائد الإفطار، التي تحولت إلى تجربة ثقافية وسياحية جذابة، تسمح للزائرين بالانغماس في التقاليد الرمضانية المغربية والمشاركة في تجربة الصوم والإفطار مع المجتمع المحلي، مهما كانت دياناتهم.
وهذا ما استغلته الفنادق المصنفة والمطاعم الراقية لتحريك النشاط الاقتصادي خلال الشهر الفضيل، إذ تسعى إلى تقديم برامج متنوعة تجمع بين المطبخ المغربي الأصيل واللمسات العالمية، لتلبية تطلعات الزوار الباحثين عن تجربة رمضانية متميزة.
وتتنوع عروض الإفطار خلال هذا الشهر الفضيل في مراكش، فعلى سبيل المثال، يقدم أحد المنتجعات وجبة إفطار جماعية لمجموعة من 6 إلى 8 أشخاص بسعر 650 درهما، بينما يوفر مطعم معروف “بوفي” إفطار متنوع بسعر 790 درهما للشخص الواحد، بينما يتيح فندق مصنف تجربة أسبوعية تركز على مناطق مختلفة من المغرب بسعر 850 درهما للشخص، أما المقاهي وفضاءات الترفيه فتوفر بدورها وجبات إفطار تتراوح بين 100 درهم و300 درهم للشخص الواحد.
ووفق معطيات وزارة السياحة، فقد سجل أداء شهر رمضان 2025 في المغرب نموا ملحوظا باستقبال حوالي 1.4 مليون سائح، محققا ارتفاعا بنسبة 17 في المائة مقارنة بسنة 2024.





