يعيش سكان حي سيدي بن سليمان الجزولي بالمدينة العتيقة لمراكش على وقع معاناة يومية، بعدما تحولت الأزقة، في واحد من الأحياء التي تعد من أبرز المزارات السياحية، إلى مسالك موحلة يصعب عبورها، خصوصا بعد التساقطات المطرية الأخيرة.
وتؤكد شكايات السكان أن مشروع إعادة تبليط الأزقة الذي كان من المفترض أن يحسن البنية التحتية للمنطقة توقف بشكل مفاجئ قبل استكماله، ما أدى إلى وضع مزري، حيث أصبحت الأرضية مغطاة بالطين والحفر، وهو ما يعرقل حركة المارة ويعرضهم لخطر الانزلاق والسقوط.
ويقول السكان إنهم أصبحوا يواجهون صعوبات حقيقية حتى في القيام بأنشطتهم اليومية البسيطة، مثل الوصول إلى المساجد المجاورة لأداء الصلوات، بما فيها صلاة التراويح خلال شهر رمضان، في ظل الأرضية الزلقة والأوضاع غير الملائمة للسير.
ويطرح توقف الأشغال تساؤلات حول تدبير مشاريع التأهيل داخل الأحياء التاريخية للمدينة، التي تشكل واجهة ثقافية وسياحية لمراكش، تحتاج إلى عناية خاصة توازن بين الحفاظ على طابعها التراثي وضمان شروط السلامة والراحة للساكنة والزوار.
وطالب السكان بالتدخل العاجل للجهات المسؤولة من أجل استكمال أشغال التبليط وإعادة تأهيل الأزقة، بما يضمن سلامة المارة ويحفظ كرامة الساكنة.


![]()

