
تنطلق فعاليات الدورة العشرين من تظاهرة “ليالي رمضان” التي ينظمها المعهد الفرنسي بالمغرب، لتواصل موعدها الثقافي السنوي المصاحب للشهر الفضيل، عبر أمسيات تجمع بين الإبداع وروح المشاركة، وتعاش على إيقاع المدن ودفء اللقاءات.
وتشمل التظاهرة عددا من المدن، من بينها مراكش، إلى جانب طنجة وتطوان ووجدة وفاس ومكناس والرباط والدار البيضاء والصويرة والقنيطرة والجديدة وأكادير، في احتفاء متجدد بالفن كمساحة للقاء والحوار خلال ليالي الشهر الكريم.
وتحمل دورة هذه السنة شعار “أصداء العالم”، حيث تقترح برنامجا يحتفي بتلاقي الثقافات وتفاعل الفنون، من موسيقى ورقص وصورة، في حوار مفتوح بين التراث الحي والتعبيرات المعاصرة.
وعلى مدى عقدين، نجحت هذه التظاهرة في مد جسور بين الأجيال والحساسيات الفنية المختلفة، مقدمة فضاءات يلتقي فيها المحلي بالعالمي في أجواء رمضانية مميزة.
وتتميز نسخة هذه السنة بحضور لافت لفن الرقص، بوصفه مساحة للتعبير والمشاركة ونقل الأحاسيس، حيث يحتل الجسد موقعا مركزيا في العروض، جامعا بين الإبداع الفردي والتفاعل الجماعي، كما يتضمن البرنامج حفلات موسيقية وإبداعات كوريغرافية وعروض سينما مصحوبة بموسيقى حية، بما يمنح الجمهور تجربة فنية متكاملة.






