
شهدت مجموعة من التجمعات السكنية العشوائية بحي العزوزية، التابع لمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، طيلة الأسبوع الجاري، عمليات جرد وإحصاء دقيقة للأسر القاطنة بها، في خطوة تمهيدية تندرج ضمن برنامج يروم معالجة وضعية السكن غير اللائق بالمنطقة.
وأشرفت على هذه العمليات لجنة مختلطة تضم رجال وأعوان السلطة المحلية، إلى جانب ممثلين عن شركة العمران ومصالح التعمير التابعة لولاية جهة مراكش–آسفي، حيث همت مختلف الدواوير والتجمعات المعنية، مع توثيق المعطيات الاجتماعية والقانونية للأسر القاطنة بها.
وتسود حالة من الترقب في أوساط الساكنة التي شملها الإحصاء، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج هذه العملية، وتحديد القرار المرتقب في حقهم، سواء تعلق الأمر بالترحيل أو التعويض أو إعادة الهيكلة، خاصة في ظل الغموض الذي رافق هذا الملف لسنوات طويلة.
ويذكر أن ملف السكن العشوائي بحي العزوزية عرف تماطلا كبيرا منذ مطلع الألفية الثانية، دون أن تفعل حلول جذرية تنهي معاناة الأسر المعنية، وهو ما زاد من تعقيد الوضع الاجتماعي والعمراني بالمنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يرتقب فيه أن يشمل حي العزوزية مشروع إعادة هيكلة شاملة، لاسيما مع اقتراب موعد افتتاح المحطة الطرقية الجديدة، التي يتوقع أن تساهم في رفع القيمة العمرانية للحي وخلق دينامية اقتصادية وتنموية من شأنها أن تنعكس إيجابا على المنطقة وساكنتها.






