انعقدت أمس الأربعاء برحاب جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمدينة ابن جرير، ندوة علمية بعنوان “المهارات التقليدية والابتكار: آفاق تعاون جديدة”، ضمن فعاليات أسبوع العلوم 2026.
ويندرج تنظيم هذه الندوة في إطار الشراكة التي تجمع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، لاسيما مع مختبر علوم المواد وتكنولوجيا النانو، حيث شكلت فرصة لتسليط الضوء على مجالات التقاطع بين علوم المواد ومهن الصناعة التقليدية، واستكشاف آفاق البحث العلمي والابتكار في تطوير المواد وتحسين جودة المنتجات الحرفية.
وتضمنت الندوة مداخلات علمية وتقنية قدمها أساتذة جامعيون ومهنيون في قطاع الصناعة التقليدية، تناولت سبل تطوير سلاسل الإنتاج من خلال توظيف البحث العلمي والابتكار، حيث تم التأكيد على أن الصناعة التقليدية، وإن كانت تقوم أساسا على المهارة اليدوية والخبرة المتوارثة، فإن تطويرها اليوم أصبح مرتبطا بتحديث تقنيات الإنتاج، وتحسين جودة المواد.
كما تم إبراز دور التصميم والابتكار في تجديد منتوجات الصناعة التقليدية، عبر تعزيز التعاون بين المصممين والصناع التقليديين لتطوير منتجات تجمع بين الأصالة والوظيفة الجمالية ومتطلبات السوق.
وفي الختام، تم تنظيم مائدة مستديرة تحت عنوان “الصناعة التقليدية 4.0: كيف يمكن للعلوم والصناعة التقليدية الابتكار المشترك؟”، حيث تطرق المتدخلون إلى سبل إعادة ابتكار حرف الصناعة التقليدية وجعلها أكثر جاذبية بالنسبة للأجيال الشابة، من خلال إدماج التكنولوجيا والتصميم والابتكار في مسارات التكوين والإنتاج والتسويق، وتحسين صورة المهن الحرفية، وتثمين نتائج الدراسات العلمية ومشاريع إحداث العلامات وشارات الجودة.
![]()

