
تحولت مصحة خاصة مهجورة، تقع في قلب حي جليز بمدينة مراكش، إلى فضاء خطير يؤوي العشرات من المتشردين وبعض المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مما أثار قلق الساكنة المجاورة ورواد المنطقة، خاصة وأن الموقع لا يبعد سوى أمتار قليلة عن مرافق سياحية وتجارية حيوية.
وتحولت المصحة التي أغلقت أبوابها منذ سنوات إلى بناية شبه منهارة، تستقطب يوميا أشخاصا بدون مأوى، وأصبحت بؤرة سوداء تشهد سلوكيات مشبوهة وأنشطة غير قانونية، مثل تعاطي المخدرات والسكر والفساد.
ويستوجب هذا الوضع تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، وعلى رأسها السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني، بالنظر لما أضحت تشكله البناية من تهديد حقيقي للأمن العام وللسكينة التي يفترض أن تميز أحياء مثل جليز.
وفي انتظار تحرك رسمي، يبقى الوضع على ما هو عليه، في ظل مخاوف حقيقية من تحول هذا المبنى المهجور إلى مصدر كارثة لا تحمد عقباها.






