
شهدت منطقة أبواب مراكش التابعة لمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، انطلاق أشغال تهيئة وتزفيت الشارع الذي اشتهر بين السكان بلقب “شارع الحفر”، في خطوة طال انتظارها لوضع حد لمعاناة استمرت لسنوات.
وكان هذا الشارع يشكل نقطة سوداء بالمنطقة، بسبب الانتشار الكثيف للحفر وتدهور بنيته التحتية، ما تسبب في صعوبات كبيرة لمستعملي الطريق، في وقت كانت فيه الساكنة تطالب مرارا بضرورة التدخل العاجل لإصلاحه.
ويعيد هذا الورش إلى الواجهة مطالب ساكنة أحياء أخرى تابعة لمقاطعة المنارة، وعلى رأسها المحاميد وتاركة، حيث تعاني العديد من الشوارع والأزقة من وضعية مماثلة، إن لم تكن أسوأ في بعض الحالات، فالحفر والتشققات وتآكل الطبقة الإسفلتية أصبحت مشهدا مألوفا.
ويأمل المواطنون أن يشكل هذا التدخل بداية لبرنامج أوسع لإعادة تأهيل البنية الطرقية بمختلف أحياء المقاطعة، حتى تستعيد الشوارع صورتها اللائقة بمدينة بحجم مراكش، التي تعد من أبرز الحواضر المغربية.

![]()





