العثماني ينذر بما ينتظر المغاربة على غرار رمضان الماضي من تدابير احترازية حذر الفيروس المتطور

 

تتجه الحكومة إلى تشديد الإجراءات الاحترازية من تفشي وباء كوفيد -19 وحظر التجول ليلا خلال شهر رمضان مع منع الصلاة الجماعية للتراويج في المساجد خلال شهر مضان المقبل رغم الدعوات الى رفع القيود المفروضة في ظل حالىة الطوارئ الصحية.

هذا ما يستفاد من تغريدة رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني التي حذر فيها المغاربة من موجة ثالثة لوباء كورونا مؤكدا ارتفاع الحالات المسجلة للإصابة بالفيروس التاجي خلال الأيام الأخيرة.

وقال العثماني في تويتر يوم أمس السبت إن الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعاً نسبيا في أعداد الإصابات بكوفيد-19 وارتفع عدد الحالات الخطيرة التي تستلزم الإنعاش إلى 72 في 24 ساعة الأخيرة.

ونبه إلى أن هذا مؤشر يقتضي الحذر من الجميع حتى لا نشهد موجة ثالثة لا قدر الله.

وجاءت تغريدة رئيس الحكومة متزامنة مع رسائل وسائطية تم بثها على نطاق واسع تتحدث عن تخفيف القيود خلال شهر رمضان ضمن إجراءات وتدابير الاحتراز المقرر بموجب حالة الطوارئ الصحية المفروضة من طرف الحكومة.

 

وذكرت هذه الرسائل التي لم يتم التأكد من مصدرها، أن صلاة التراويح ستقام في المساجد الكبرى فقط ولمدة لا تتجاوز في أدائها 30 دقيقة مع فتح المقاهي من بعد صلاة المغرب وحتى الساعة 11 ليلا وبعد هذه الوقت إضافة  60 دقيقة لفرض حظر التجوال والى غاية الساعة السادسة صباحا.

وأضافت أن مواعيد فتح المحلات التجارية ستتمدد الى ما قبل منتصف الليل بساعة دون الأسواق الكبرى وأسواق القرب التي سيفرض عليها الإغلاق قبل موعد أذان المغرب بساعة مع المنع المطلق لموائد الرحمان وحفلات الإفطار الجماعي.

وأمام الصمت الرسمي لما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري من أخبار عن خطط تدبيرية لحالة الطوارئ بالقيود السارية أكثر مرونة في شهر رمضان، استبق رئيس الحكومة الوقت للإعلان في إيحاء أشبه بالتقرير عما ينتظر المغاربة خلال أيام من تشديد لإبقائهم ببيوتهم وإلزامهم بالإجراءات الصارمة على غرار رمضان الماضي لمنع تطور الوباء واستفحال حالات الموجتين الثانية والثالثة لفيروس كوفيد-19.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *