
شرعت السلطات اليوم الأربعاء، في صرف التعويضات المالية لفائدة التجار والحرفيين الذين تضررت أنشطتهم جراء فيضان واد الشعبة بمدينة آسفي.
ويأتي ذاك في اٍطار البرنامج الخاص بإعادة الإعمار والتأهيل الذي تم تفعيله بتوجيهات من الملك محمد السادس لفائدة المتضررين.
وتشمل هذه العملية منح مساعدات مباشرة لتمكين المتضررين من إعادة تشغيل محلاتهم واستعادة نشاطهم المهني، من خلال اقتناء البضائع والمعدات الضرورية، حيث يتم تسليم المبالغ عبر شيكات بنكية.
وبلغت قيمة الدعم المالي المخصص لهذه الغاية المحدد وفق حجم الخسائر المسجلة، إذ لا تقل عن 50 ألف درهم وقد تصل إلى 100 ألف درهم كحد أقصى.
ويأتي هذا الإجراء في سياق مساع لتسريع وتيرة التعافي الاقتصادي بالمناطق المتأثرة، ومواكبة المهنيين لاستعادة دينامية الحركة التجارية والحرفية بعد الأضرار التي خلفتها الفيضانات.






