أعلنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أنها ساهمت في توفير نحو 11.200 منصب شغل، معظمها لفائدة نساء قرويات، وذلك في إطار برامجها الرامية إلى دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، خاصة في الوسط القروي.
وأفاد بلاغ للمبادرة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، أن هذه المناصب ارتبطت أساسا بتعميم التعليم الأولي بالوسط القروي، حيث تم إحداث وتشغيل أكثر من 10.150 وحدة للتعليم الأولي بطاقة استيعابية تناهز 300 ألف مقعد بيداغوجي، ما ساهم في رفع نسبة تمدرس الفتيات بالتعليم الأولي في القرى من 25 في المائة خلال الموسم الدراسي 2017-2018 إلى نحو 76 في المائة خلال الموسم 2024-2025.
وأضاف البلاغ أن تدخلات المبادرة في مجال تنمية الطفولة المبكرة شملت كذلك دعم صحة الأم والطفل، من خلال إرساء منظومة للصحة الجماعاتية ترتكز على دور الأمومة والمراكز الصحية والوسيطات الجماعيات، بهدف تحسين الولوج إلى الرعاية الصحية وتقليص وفيات الأمهات والرضع، خاصة في المناطق القروية.
وفي ما يتعلق بدعم تمدرس الفتيات، أشارت المبادرة إلى أنها ساهمت في بناء أكثر من ألف دار للطالب والطالبة بطاقة استيعابية تتجاوز 85 ألف سرير، إلى جانب تعزيز أسطول النقل المدرسي بالمجال القروي وتوفير دروس الدعم المدرسي والاهتمام بالصحة المدرسية للحد من الهدر المدرسي.
كما أبرزت المبادرة أنها مولت أكثر من 5.700 مشروع تعاوني نسوي في مجالات الفلاحة والصناعة التقليدية والخدمات، فضلا عن مواكبة أكثر من 5.000 مشروع تقوده شابات عبر منصات الشباب المنتشرة في مختلف عمالات وأقاليم المملكة.
وأشار البلاغ أيضا إلى إحداث ودعم أزيد من 750 مركزا للنساء في وضعية صعبة، تقدم خدمات المواكبة الاجتماعية والتأهيل وإعادة الإدماج السوسيو-اقتصادي، في إطار شراكات مع القطاعات المعنية ومكونات المجتمع المدني.
وأكدت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها، سنة 2005، الملك محمد السادس، أن تمكين المرأة يظل خيارا استراتيجيا لتحقيق تنمية عادلة وشاملة، مبرزة أن الاستثمار في قدرات النساء وتعزيز مشاركتهن يشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن ومزدهر.

