
كشف موقع إلكتروني متخصص في تتبع وتقييم أداء الحكام، عن تقرير مفصل حول الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، مسلطًا الضوء على حجم التأثير الذي طال مختلف المنتخبات المشاركة في المسابقة القارية.
وحسب التقرير، الذي استند إلى تحليل دقيق لقرارات تحكيمية مؤثرة خلال المباريات، فإن المنتخب المغربي، البلد المنظم للبطولة، كان من بين أكثر المنتخبات تضررًا من الأخطاء التحكيمية، خلافًا لما كان يُتداول من اتهامات بوجود أفضلية تحكيمية لصالحه.
ويُظهر الجدول المرفق بالتقرير ترتيب المنتخبات المتضررة من الأخطاء التحكيمية بالأرقام، حيث تصدر منتخب بنين القائمة كأكثر منتخب تعرض لقرارات تحكيمية خاطئة، يليه مباشرة المنتخب المغربي في المرتبة الثانية، ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها “أسود الأطلس” رغم خوضهم المنافسات على أرضهم وأمام جماهيرهم.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن المنتخب الجزائري جاء في المرتبة 12 من حيث الاستفادة من القرارات التحكيمية، ليكون من بين المنتخبات التي حظيت بأقل عدد من الأخطاء المؤثرة ضدها، وهو ما يتناقض – بحسب التقرير – مع الخطاب المتداول حول كونه الأكثر تضررًا أو استهدافًا تحكيميًا خلال البطولة.
وأكد الموقع المتخصص أن هذه الأرقام مبنية على معايير تقنية واضحة، تشمل الحالات التحكيمية الحاسمة مثل ضربات الجزاء، البطاقات المؤثرة، وحالات التسلل واحتساب الأهداف، داعيًا في الوقت ذاته إلى تطوير منظومة التحكيم الإفريقي وتعزيز استخدام التكنولوجيا للحد من الأخطاء التي قد تؤثر على نزاهة المنافسات.

![]()





