
شنت السلطات المحلية بالملحقتين الإداريتين المسيرة والإنارة بمراكش، أمس الجمعة، حملة واسعة من أجل تحرير الملك العمومي، بحضور أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، وبمؤازرة عناصر الحرس الترابي بست سيارات، وعناصر الدائرة الأمنية 17، إلى جانب فرقة الدراجين.
ولم يسلم من حملة المحلقتين الإداريتين المذكورتين أي من الباعة غير النظاميين الذين كانوا يستغلون الفضاءات العمومية ومحيط المنازل، ولا أرباب المقاهي التي تستغل واجهتها بوضع مغروسات أو طاولات أو كراسي؛ إذ تم حجز العديد من التجهيزات التي تستعمل في انتشار مظاهر احتلال الملك العمومي، مع تنبيه مجموعة من أرباب المحلات التجارية إلى ضرورة الانضباط للقوانين.
وأفضت الحملة إلى تطهير عدد من الفضاءات من كل مظاهر احتلال الملك العمومي، ما جعل المواطنين القاطنين بهذه المنطقة يستحسنون هذا التدخل، آملين أن يشمل مناطق أخرى، من أجل إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية، وممرات الراجلين التي باتت محتلة من المقاهي، إلى جانب انتشار العشوائية والروائح الكريهة والأزبال.






