دعم أطفال التوحد.. صندوق التماسك الاجتماعي يدعم استفادة 1220 طفل ويرفع ميزانيته إلى 500 مليون درهم
شهدت جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 13 بمجلس النواب تفاعلا حول موضوع دعم أسر الأشخاص في وضعية التوحد.
حيث أكدت نائبة عن الفريق الوطني للأحرار في سؤالها عن أهمية تعزيز دعم الأسر التي تعاني من أعباء التكفل بالأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد، مسلطة الضوء على التحديات اليومية التي تواجه هذه الفئة.
وفي معرض جوابه، أبرز كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، حرص القطاع على إيلاء أهمية خاصة للأشخاص المصابين باضطرابات طيف التوحد، مشيرا إلى أن برنامج دعم التمدرس الخاص بالأطفال في وضعية إعاقة، الممول من صندوق الاجتماعي مكن من استفادة 1220 طفلا من ذوي التوحد، أي ما يمثل 23.3 في المائة من مجموع المستفيدين.
كما أوضح أن ميزانية الصندوق شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقلت من 200 إلى 500 مليون درهم، ما يعكس تعزيز الجهود المبذولة في هذا المجال.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة أطلقت برنامجا وطنيا لتأهيل مهنيي التكفل في إطار مواكبة الأسر وتعزيز قدراتها على التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد، مبرزا أنه تم تكوين 180 إطاراً بخبرات متخصصة لمواكبة الأسر وتقديم الدعم اللازم لها.
وفي تعقيبها، ثمنت النائبة هذه الجهود، غير أنها نبهت إلى مجموعة من الإكراهات التي ما تزال مطروحة، وعلى رأسها غياب التشخيص الدقيق خاصة في العالم القروي والمناطق النائية إلى جانب ضعف الوعي بطبيعة هذا الاضطراب لدى عدد من الأسر، كما سجلت نقصا في التخصصات الطبية وشبه الطبية مثل الطب النفسي وتقويم النطق والعلاج الحسي خاصة في بعض الأقاليم.
وأشارت المتدخلة إلى إشكالية استفادة الطبقة المتوسطة من الدعم، معتبرة أن هذه الفئة تتحمل تكاليف مرتفعة مقابل خدمات محدودة، داعية إلى توسيع قاعدة المستفيدين وضمان نوع من المجانية أو الدعم الملائم لها كما شددت على ضرورة تكييف المناهج الدراسية لفائدة الأطفال المصابين بالتوحد، وتوفير مرافقين متخصصين داخل المؤسسات التعليمية.
وفي رده، أقر كاتب الدولة بوجود تفاوتات مجالية خاصة في المناطق القروية، مؤكدا أن الوزارة أطلقت منصة رقمية تحمل اسم “رافق زائد” بهدف تمكين الأسر من خدمات المواكبة عن بعد، وتوجيههم حول كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد مع الأخذ بعين الاعتبار تنوع حالات هذا الاضطراب واختلاف درجاته.
كما أشار إلى أن الجهود متواصلة بشراكة مع خبراء ومختصين لمواكبة الأسر مضيفا أن 860 إطارا بالمراكز المتخصصة استفادوا بدورهم من تكوينات في هذا المجال إلى جانب مواكبة أولياء الأمور في أفق تحسين جودة التكفل وتعزيز الإدماج الاجتماعي لهذه الفئة.
ليلى بنعلي: الساعة الإضافية خلال الشتاء لا تحقق نفس مكاسب الترشيد المسجلة في الصيف
→ المقال السابقوزيرة التضامن في مرمى انتقادات حادة حول واقع المرأة المغربية
آخر الأخبار
ليلى بنعلي: الساعة الإضافية خلال الشتاء لا تحقق نفس مكاسب الترشيد المسجلة في الصيف
وزيرة التضامن في مرمى انتقادات حادة حول واقع المرأة المغربية
بتعليمات ملكية..ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” بالرباط
توتر داخل البرلمان بسبب طرح قضايا محلية في جلسة الاسئلة الشفهية
توقيع مرتقب لاتفاقية أنبوب الغاز المغربي-النيجيري بقيمة 25 مليار دولار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”

