
وجهت النائبة البرلمانية حنان أتركين سؤالا شفويا إلى الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة تحت إشراف رئيس مجلس النواب حول موضوع تعزيز التواصل المؤسساتي من أجل تدبير جيد وفعال للأزمات.
وأبرزت أتركين في سؤالها، أن مختلف الأزمات التي عرفتها المملكة سواء الصحية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو البيئية أكدت أن التواصل المؤسساتي يشكل عنصرا محوريا في حسن تدبير الأزمات لما له من دور أساسي في طمأنة المواطنين ومحاربة الإشاعة وتعزيز الثقة في القرارات العمومية.
وسجلت البرلمانية أن تدبير بعض الأزمات كشف عن تفاوت في مستوى التواصل الرسمي سواء من حيث التوقيت أو وضوح المعلومة أو ضعف التنسيق في الخطاب التواصلي بين مختلف القطاعات الحكومية وهو ما انعكس بحسبها سلبا على فهم المواطنين للإجراءات المتخذة وعلى تفاعلهم معها.
وفي هذا السياق، طالبت أتركين بتوضيح الاستراتيجية التي تعتمدها الحكومة لتعزيز التواصل المؤسساتي خلال فترات الأزمات وكذا الآليات المعتمدة لضمان التنسيق والانسجام في الخطاب التواصلي بين مختلف القطاعات الحكومية
كما تساءلت عن التدابير المتخذة من أجل تقوية قنوات التواصل مع المواطنين ووسائل الإعلام، بما يضمن الحق في الحصول على المعلومة ويساهم في تدبير ناجع وفعال للأزمات في سياق يفرض مزيدا من الوضوح والشفافية في التواصل الرسمي.




