
أعرب عدد من سكان الحي الإداري إسيل، بتراب مقاطعة جليز بمراكش، عن استيائهم الشديد من الأضرار التي تسببت فيها ورشتا بناء قائمتان بالمنطقة، بسبب ما وصفوه بتجاوزات خطيرة تمس سلامة الساكنة وراحتها اليومية.
وحسب شكاية توصلت بها الجريدة، فإن أشغال البناء الجارية تسببت في انتشار كثيف للغبار، ما انعكس سلباً على صحة السكان ونظافة منازلهم ومركباتهم، إلى جانب ضجيج متواصل طيلة اليوم خلق حالة من الإزعاج المستمر داخل الحي.
وأشارت الشكاية ذاتها إلى غياب ممرات آمنة للمارة، بعدما تحولت محيطات الورشتين إلى فضاءات تعج بمواد البناء والمياه الراكدة، وهو ما جعل التنقل مشياً أمراً صعباً وخطيراً، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن.
كما سجل السكان تراكم الأتربة والمخلفات، وترك محيط الورشات في وضعية غير نظيفة، في غياب أي إجراءات تحترم شروط السلامة والنظافة المنصوص عليها في دفاتر التحملات.
ومن بين النقاط المثيرة للقلق، حسب السكان، استغلال المساحات العمومية بشكل غير قانوني، حيث أكدوا أن الترخيص الممنوح لا يتجاوز ثلاثة أمتار، في حين تم الاستيلاء على كامل الفضاء العمومي لوضع مواد البناء، إضافة إلى القيام بأشغال في أماكن غير مرخصة أصلاً.
وطالب المتضررون بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح المختصة، قصد وقف هذه التجاوزات وإلزام القائمين على الورشتين باحترام القوانين الجاري بها العمل، وضمان سلامة ونظافة الحي، حماية لحقوق الساكنة وحرصا على النظام العام.




