
أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ توضيحي صادر عنها، عدم صحة ما ورد في مقال نشرته مجلة فرنسية، تضمن ادعاءات وصفتها بالمغلوطة، زعمت تعرض محلات تجارية يملكها مواطنون من دول إفريقيا جنوب الصحراء لهجمات واعتداءات إجرامية بالمغرب، على هامش نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
وأوضحت المديرية أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن المصالح الأمنية لم تسجل أي اعتداء أو هجوم إجرامي استهدف أشخاصا أو مصالح اقتصادية تعود لمواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، سواء خلال فترة تنظيم البطولة القارية أو بعد إسدال الستار على مباراتها النهائية، وذلك على امتداد التراب الوطني.
وفي هذا السياق، أبرزت المديرية العامة للأمن الوطني أنها حرصت، طيلة فترة المنافسات، على التعامل بحزم ويقظة مع المحتويات الرقمية التي تروج لأخبار زائفة أو مزاعم غير صحيحة بشأن اعتداءات مزعومة، حيث تم التصدي لهذه الأخبار عبر بلاغات رسمية هدفت إلى تصحيح المعطيات وتنوير الرأي العام على أساس الدقة والحياد.
كما شددت المؤسسة الأمنية على توفرها على هياكل عملياتية وخدمات تواصل متخصصة، تشتغل بشكل دائم للتفاعل مع وسائل الإعلام والرد على استفساراتها في كل ما يندرج ضمن اختصاصات الأمن الوطني، مسجلة في المقابل أن الجهة الإعلامية المعنية لم تتقدم بأي طلب رسمي للتحقق أو الاستيضاح قبل نشر ما وصفته بالادعاءات غير الصحيحة.
ويأتي هذا التوضيح، بحسب البلاغ، في إطار حرص المديرية العامة للأمن الوطني على صون الحقيقة، ومحاربة الأخبار الزائفة، وتعزيز الثقة في المعطيات الرسمية المرتبطة بالأمن والاستقرار، خاصة خلال التظاهرات الدولية الكبرى التي احتضنها المغرب في أجواء تنظيمية وأمنية محكمة.




