
عرفت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء 20 يناير تدخلات حادة من طرف المستشار البرلماني إسماعيل العلوي عضو الفريق الإشتراكي المعارضة الإتحادية ، حيث انتقد الواقع الميداني للطرق القروية والجبلية بالجهة درعة تافيلالت.
وصرح المستشار بأن العديد من الطرق خصوصا الجهوية 702 الرابطة بين تنجداد وأرفود وأيضا طريق كلميمة-تلوين، أصبحت تشكل خطرا يوميا على الساكنة خاصة مع التساقطات المطرية الأخيرة محملا المسؤولية في بعض الأحيان للإهمال أو ضعف الصيانة، وأضاف أن هذه الطرق المتدهورة تحول التنقل اليومي للمرضى والتلاميذ إلى معاناة حقيقية وتضع سمعة السياحة بالمنطقة على المحك داعيا الحكومة إلى تفعيل وعودها وتحويلها إلى أعمال ملموسة بدل الخطابات والدراسات الطويلة التي لا ترى النور.
وأكد المستشار أن ساكنة فيلالت ورزازات وزاكورة لم تعد تتحمل الشعارات الجوفاء، مشددا على أن مطالبهم تتعلق بالصيانة العاجلة للطرق وليس بالوعود المتكررة.
وفي رده شدد وزير التجهيز والماء نزار بركة على أن الحكومة قامت بمجهودات كبيرة على مستوى الجهة، مؤكدا أن المشاريع تستهدف المواطن أولا وليس السياحة فقط وأن هناك إرادة قوية للعمل على صيانة وتطوير الشبكة الطرقية رغم بعض الصعوبات والإمكانات المحدودة ، كما أوضح الوزير أن ما تحقق ملموس على الأرض، داعيا المستشارين للحضور لمعاينة الإنجازات قبل الحكم على أي تقصير.







