
في مستجد قضائي أنهى الجدل الذي رافق الواقعة، أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الاثنين 19 يناير حكمها في حق المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو وهو “يتبول” داخل مدرجات ملعب مولاي الحسن، خلال المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره الكونغو الديمقراطية.
وقضت هيئة الحكم بإدانة المعني بالأمر الذي تمت متابعته في حالة اعتقال بثلاثة أشهر حبسا نافذا إلى جانب غرامة مالية قدرها 500 درهم وذلك بعد متابعته من أجل تهمتي “الإخلال العلني بالحياء” و”التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق شخص أو مجموعة أشخاص أثناء مباريات أو تظاهرات رياضية”.
ويأتي هذا الحكم على خلفية الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي والذي وثق فيه المشجع الجزائري سلوكا وصف بالمشين والمستفز، بعدما أقدم على تصوير نفسه وهو يتبول داخل مدرجات الملعب قبل نشر المقطع على حسابه الشخصي ما أثار موجة غضب واستنكار كبيرين في صفوف المغاربة.
واعتبر عدد من المتابعين والنشطاء أن هذا التصرف يشكل تجاوزا خطيرا لكل القيم الرياضية والأخلاقية وإساءة مباشرة لصورة الملاعب الوطنية وهو ما قابله تفاعل واسع وتعليقات غاضبة طالبت بتدخل عاجل من الجهات المعنية، وعلى رأسها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والسلطات الأمنية، من أجل ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة.





