
كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة بمجلس النواب أمس الاثنين 12 يناير ، عن معطيات رقمية مرتبطة بوضعية السينما المغربية وذلك جوابا على سؤال برلماني حول استراتيجية الوزارة للنهوض بالقطاع.
وأكد بنسعيد أن الوزارة شرعت في تنزيل استراتيجية واضحة منذ سنة 2021، مبرزا أن الاستثمارات المرتبطة بتصوير الأفلام الأجنبية بالمغرب بلغت لأول مرة سنة 2025 ما مجموعه مليارا وخمسمائة مليون درهم، بعدما كانت لا تتجاوز 500 مليون درهم قبل سنة 2021.
وفي السياق ذاته، أوضح بنسعيد أن عدد المواطنات والمواطنين الذين يرتادون القاعات السينمائية بلغ حوالي مليونين ومئتي ألف متفرج خلال سنة 2025، وهو ما شجع عددا من المستثمرين على الاستثمار في قاعات سينمائية جديدة رغم تسجيل بعض الإشكاليات المرتبطة بالنموذج الاقتصادي لعدد من القاعات التي تسعى الوزارة بتنسيق مع المركز السينمائي المغربي، إلى مواكبتها والتفاعل مع الإكراهات التي تواجهها.
وأشار الوزير إلى أن عددا من القاعات السينمائية فتحت أبوابها خلال السنة الجارية، من بينها قاعة بمدينة الرباط مؤكدا أن تطوير القاعات السينمائية يظل شرطا أساسيا لتطور الإنتاج الوطني لكي لا يبقى هذا الأخير مرتبطا فقط بدعم المركز السينمائي المغربي قبل أن يشدد على أن المرحلة المقبلة ستتركز على تمكين الأفلام المغربية من ولوج الأسواق الدولية، عبر مواكبة المنتجين والمخرجين وتعزيز فهم متطلبات السوق السينمائية العالمية.





