
في تدخل قوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 12 يناير بمجلس النواب، وجهت نائبة برلمانية انتقادات لاذعة إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بسبب ما اعتبرته فشلا حكوميا في حماية النساء الهشات خصوصا العاملات الموسميات العائدات من الضيعات الفلاحية بإسبانيا.
وأبرزت النائبة البرلمانية في تصريحها داخل قبة البرلمان أنها خلال توجهها إلى المؤسسة التشريعية مرت بإحدى دواوير منطقة الغرب، حيث التقت بعدد من النساء وسألتهن عن تقييمهن للخطة الحكومية للمساواة وما تحقق بخصوص الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمساواة بين الجنسين والقضاء على العنف ضد النساء.
وأضافت أن أجوبة هؤلاء النسوة كانت صادمة، معتبرة أنهن لم يستفدن من السياسات العمومية سوى تعلم بعض الكلمات بالإسبانية في إشارة ساخرة إلى ظروف عملهن السابقة بإسبانيا واصفة حصيلة الحكومة بـ“الفشل الذريع”
وعلاقة بالموضوع، استحضرت المتدخلة معاناة النساء العائدات من حقول الفراولة، ومؤكدة أن عددا كبيرا منهن رجعن في أوضاع اجتماعية ونفسية صعبة ويعشن أوضاعا وصفتها بالكارثية داعية الوزيرة إلى النزول إلى الميدان والاطلاع عن قرب على معاناة هذه الفئة بدل الاكتفاء بالتقارير والاتفاقيات.
وختمت النائبة البرلمانية مداخلتها بدعوة صريحة إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لتحمل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية، معتبرة أن هؤلاء النساء لا يحتجن سوى إلى قدر من التضامن والدعم الحقيقي ومشددة على أن تجاهل أوضاعهن “حشومة وعيب” ، على حد تعبيرها في ظل شعارات حكومية ترفع حماية النساء ومحاربة العنف.







