
فُجعت مدينة مراكش، مساء يوم الاثنين، بوفاة الدكتور الشاب عمر الفاروق الراوندي، الأخصائي في أمراض وتصفية الكُلى، عن سن ناهز 41 عاماً، إثر تعرّضه لهبوط حاد في نسبة السكر، لم تُفلح معه محاولات زملائه لإنقاذه.

صورة الفقيد أثناء مشاركته متطوعا في جهود الإغاثة خلال زلزال الحوز
الفقيد كان يُعدّ من الكفاءات الطبية المعروفة بالمغرب، واشتهر بأخلاقه العالية وروحه الإنسانية، حيث لم يدّخر جهداً في مساعدة المرضى والمحتاجين، كما شارك، بصفته طبيباً من القطاع الخاص، في جهود الإنقاذ والتطوع عقب زلزال الحوز، مساهماً في تقديم الإسعافات والرعاية الصحية للمتضررين.
ويُعد الراحل نجل العالم الجليل، عضو المجلس العلمي الأعلى، المرحوم سيدي محمد الراوندي، أحد أبرز علماء المغرب وأساتذة دار الحديث الحسنية، وهو ما جعل خبر الوفاة يُخلّف حزناً عميقاً في الأوساط الطبية والعلمية والإنسانية على حد سواء.
وخلف الفقيد زوجته فاطمة الزهراء الفلالي ورضيعاً لم يتجاوز السنتين، في مصاب جلل هزّ أسرته ومحبيه وكل من عرف خصاله وسيرته الطيبة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة مراكش الإخبارية باحر التعازي إلى زوجته وأسرته الصغيرة والكبيرة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
![]()





