
في ظل تزايد المطالب بتحقيق عدالة مجالية فعلية وتحسين شروط التنقل بين مختلف جهات المملكة، عاد موضوع النقل الجوي الداخلي إلى الواجهة باعتباره رافعة أساسية لفك العزلة عن عدد من الأقاليم ودعم الاستثمار والسياحة الداخلية فضلا عن تسهيل تنقل المواطنين في ظروف ملائمة من حيث الزمن والتكلفة.
وفي هذا السياق، تقدمت النائبة البرلمانية حنان أتركين بسؤال شفوي موجه إلى وزير النقل واللوجستيك، تحت إشراف رئيس مجلس النواب حول الرفع من عدد الرحلات الجوية الداخلية وتحسين وتيرتها وانتظامها بين مختلف مطارات المملكة.
وأوضحت البرلمانية أن عددا من الأقاليم والجهات لا يزال يعاني من ضعف عدد الرحلات الجوية الداخلية وقلة الربط المنتظم بين المدن إضافة إلى ارتفاع الأسعار في بعض الخطوط وهو ما يحد من نجاعة هذا النمط من النقل ويضعف مساهمته في التنمية الترابية.
وسجلت النائبة البرلمانية أن محدودية العرض الجوي الداخلي تؤثر سلبا على تنقل المواطنين وتقلص من فرص الاستثمار والسياحة الداخلية معتبرة أن النقل الجوي يشكل عنصرا محوريا في تحقيق تنمية متوازنة وتقليص الفوارق المجالية بين الجهات.
وتساءلت النائبة البرلمانية عن التدابير التي تعتزم وزارة النقل واللوجستيك اتخاذها للرفع من عدد الرحلات الجوية الداخلية وتحسين وتيرتها وانتظامها وكذا عن خطط دعم وتشجيع الخطوط الجوية الداخلية خاصة نحو الجهات البعيدة أو الأقل ربطا بما يضمن أسعارا في متناول المواطنين.
كما دعت إلى توضيح مدى التنسيق بين الوزارة والمكتب الوطني للمطارات والخطوط الملكية المغربية وباقي المتدخلين من أجل توسيع الشبكة الجوية الداخلية، والكشف عن الآجال الزمنية المتوقعة لتنزيل هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية الوطنية للنقل الجوي







