
أثار مقطع فيديو تم تداوله على بمواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واستنكار كبيرين في صفوف المغاربة بعدما أقدم مشجع جزائري كان حاضراً بملعب مولاي الحسن، على تصوير نفسه وهو يتبول داخل مدرجات الملعب، وذلك خلال المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره الكونغو الديموقراطية.
وحسب ما عاينته جريدة مراكش الإخبارية من خلال مقطع الفيديو، فإن المعني بالأمر وثق هذا السلوك المشين بهاتفه المحمول قبل أن يقوم بنشر الفيديو على صفحته الشخصية ليتحول في وقت وجيز إلى مادة متداولة على مختلف الصفحات والمنصات الرقمية، ما اعتبره عدد كبير من المتابعين تجاوزا خطيرا لكل القيم الرياضية والأخلاقية
وعلاقة بالموضوع، تقاطرت آلاف التعليقات الغاضبة التي وصفت ما حدث بالفعل غير المقبول والمستفز مطالبة بتدخل عاجل من طرف الجهات المعنية وعلى رأسها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والأمن المغربي، من أجل محاسبة المشجع المعني واتخاذ الإجراءات اللازمة في حقه.
كما شدد عدد من النشطاء على أن توثيق هذا الفعل ونشره بكل فخر يشكل استفزازا واضحا لجمهور المغربي معتبرين ذلك تصرفا وقحا يمس بصورة الملاعب الوطنية، داعين إلى منعه من دخول الملاعب مستقبلا مع المطالبة باتخاذ قرارات صارمة في حقه بما في ذلك منعه من التواجد داخل التراب الوطني.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول ضرورة التشديد في مراقبة الجماهير داخل الملاعب،والتصدي بحزم لكل السلوكات التي تسيء لصورة بلدنا المغرب.







