
بجماعة تسلطانت، على الطريق المؤدية إلى جماعة أوريكة P2017 وبالظبط بواحة الكواسم، تتفجر واحدة من أخطر الفضائح التعميرية، والتي تتعلق بتشييد بناء فوق أرض معروفة محليا باسم “جنان الريحان”، وهي أرض توجد فوق وعاء عقاري يفترض أن يكون محميا بقوة القانون، لا يمس ولا يستغل إلا وفق مساطر صارمة، باعتباره من أملاك الدولة.
هذه الفضيحة التعميرية التي تم توثيقها بصور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية، تنضاف إلى لائحة طويلة من الفضائح المرتبطة بالبناء فوق ملك الدولة، في مشهد يكرس العبث بأراضي الدولة بجماعة تسلطانت، في ظل صمت مريب من طرف السلطة المحلية.
ليبقى السؤال المطروح، كيف يعقل أن يشيد بناء فوق أرض تابعة لملك الدولة، وعلى طريق عمومية وفي وضح النهار، دون رادع، ودون أن تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذا الخرق السافر؟.




