
ياسين مهما
تواصل الملحقة الإدارية الجنوبية، تحت إشراف رئيسها القائد عبد السلام العزوزي منذ تعيينه، شن حرب حقيقية لا هوادة فيها ضد ظاهرة احتلال الملك العمومي، التي ظلت لسنوات تنخر جمالية الأحياء وتحول الفضاءات المشتركة إلى ملكيات خاصة وممرات مغلقة تخدم فئة على حساب السلامة العامة وحق الجميع في فضاء منظم وآمن.
هذه الحملة الصارمة استهدفت بالأساس الحواجز الحديدية، والأسيجة العشوائية، والحدائق الوهمية التي أقيمت بشكل غير قانوني حول عدد من المنازل، ممارسات محولة الأرصفة والفضاءات العمومية إلى عوائق خانقة، مجبرة الراجلين، خاصة الأطفال والمسنين، على المجازفة بحياتهم والسير وسط الطريق جنبا إلى جنب مع السيارات والدراجات النارية، في تحد سافر للقانون.







