
خلفت نتيجة التعادل التي انتهت بها مواجهة المنتخب الوطني المغربي ونظيره المالي، ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية موجة تفاعل واسعة داخل الأوساط الفنية والإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وفي نفس السياق ، برزت تدوينة للإعلامية المغربية سناء رحيمي أثارت نقاشا حادا حول مستقبل الإطار الوطني وليد الركراكي مع “أسود الأطلس”، واعتبرت رحيمي، في تدوينتها، أن استمرار الركراكي إلى نهاية البطولة ليس أمرا مقدساً مشيرة إلى أن الإقصاء أو التراجع في الأداء يفرض أحيانا قرارات جريئة، مستحضرة تجربة منتخب كوت ديفوار في النسخة الماضية من الكان، حين تم تغيير المدرب خلال الدور الأول بعد أداء غير مقنع، ليسند المشعل لمساعده وهو القرار الذي أثمر تحسنا لافتا في الأداء وتوج في النهاية بلقب البطولة.

وحملت التدوينة، التي جاءت مباشرة بعد تعادل المنتخب المغربي أمام مالي، نبرة نقدية واضحة وفتحت باب المقارنة بين الوضعية التقنية الحالية للمنتخب الوطني وتجارب إفريقية ناجحة اعتمدت منطق التقييم المرحلي بدل الاستمرار بدافع الاستقرار فقط، وهو ما اعتبره متتبعون رسالة مباشرة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من اجل اتخاد القرار المناسب.
وتأتي هذه المواقف في سياق تزايد الأصوات المنتقدة لأداء المنتخب المغربي خلال المباريات الأخيرة، رغم توفره على لاعبين وازنين حيث اجمع عدد من المتابعين على أن المستوى المقدم لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للمجموعة، ما يجعل الطاقم التقني في مرمى الانتقادات .
![]()





