
عرفت شوارع مدينة مراكش في الآونة الأخيرة تزايد ظاهرة الأطفال الذين ينتشرون أمام إشارات المرور بالقرب من مطار مراكش المنارة، وشارع محمد السادس، ومنطقة بريستيجيا، وأمام المتجر التجاري “مزارء”، حيث أصبح هؤلاء الأطفال يشكلون مصدر إزعاج للسائقين ويؤثرون على المظهر العام للمدينة.
وحسب ما عاينته جريدة “مراكش الإخبارية”، فإن هؤلاء الأطفال يتخذون من إشارات المرور نقطة لطلب المال من مستعملي الطريق، فبعضهم يقومون بمسح زجاج السيارات، بينما يبيع آخرون الورود، ويعتمد البعض الآخر على أساليب مزعجة للضغط على السائقين، مثل الدق على الزجاج لإجبارهم على فتح النوافذ.
وتعكس هذه الظاهرة المقلقة هشاشة هذه الفئة العمرية، وتطرح تساؤلات حول دور السلطات المحلية والجمعيات المختصة في حماية الأطفال وتوفير بدائل تعليمية واجتماعية لهم.
من جانبهم، طالب المراكشيون بضرورة التدخل السريع من طرف السلطات لتفادي تفشي هذه الظاهرة، مع التأكيد على ضرورة حماية الأطفال من الانزلاق في دوامة التسول واستغلالهم في الشارع.







