
أعطيت بمراكش، الانطلاقة الرسمية لفعاليات الأبواب المفتوحة وبرنامج “التربية الوالدية الإيجابية 2026” على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتنزيلا لالتزامات خارطة الطريق 2022-2026، خاصة البرنامج الأول المرتبط بتطوير التعليم الأولي.
وشكل اللقاء المنعقد بهذه المناسبة، فرصة لتقديم الحصيلة التراكمية لعملية الإحصاء الخاصة بالتعليم الأولي بالجهة إلى غاية الموسم الدراسي 2024-2025، إلى جانب استعراض وضعية صرف الشطر الأول من الدعم المالي المخصص للجمعيات المحلية الشريكة، وكذا لعرض مشروع تنظيم الأبواب المفتوحة بأقسام التعليم الأولي، من خلال تقديم المقاربة المعتمدة والآليات التنظيمية والبيداغوجية الكفيلة بإنجاح هذه المحطة التواصلية وتعزيز انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها الأسري والاجتماعي.
وفي هذا السياق، تقرر إحداث لجنة جهوية للتنسيق والتتبع تضم ممثلين عن الأكاديمية والمديريات الإقليمية والجمعيات الشريكة وممثلي الجماعات الترابية، مع إعداد خطة جهوية موحدة لتنظيم الأبواب المفتوحة تشمل محاور الأنشطة والجدولة الزمنية والوسائل اللوجستية الضرورية، فضلا عن إطلاق حملة إعلامية جهوية للتعريف بأهمية التعليم الأولي ودوره في تنمية مهارات الأطفال.
كما تم تقديم الإطار العام لبرنامج “التربية الوالدية الإيجابية”، مع إبراز أهدافه الرامية إلى دعم الأسر في مواكبة تعلم أبنائها وآليات تنزيله على المستوى الإقليمي، فضلا عن اعتماد خطة عملية لتوسيع قاعدة التكوين لفائدة مربيات ومربي التعليم الأولي، بما يسهم في تطوير كفاياتهم المهنية والارتقاء بجودة الممارسات التربوية.






