بوريطة من نيويورك: الشراكة المغربية الإسبانية محكومة بالحوار وحسن الجوار
وجاء موقف بوريطة، امس الخميس 24 شتنبر بنيويورك، عقب مباحثات جمعته بنظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستعراض مسار العلاقات بين الرباط ومدريد وآفاق مواصلة التعاون بين البلدين.
وأكد الوزير المغربي، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن العلاقة بين المغرب وإسبانيا تقوم على جملة من المبادئ التي أرساها البيان المشترك المعتمد في ختام المباحثات التي جمعت الملك محمد السادس برئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في أبريل 2022.
وأوضح بوريطة أن هذه المبادئ ترتكز على الشراكة والاحترام المتبادل والحوار، إلى جانب تفادي فرض الأمر الواقع أو القيام بتصرفات غير منتظرة، معتبراً أن الالتزام بها يشكل أساساً للتعامل مع مختلف القضايا التي تجمع البلدين أو تثير بينهما تبايناً في وجهات النظر.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الدبلوماسية المغربية على أهمية التركيز على الملفات التي تجمع الرباط ومدريد، مقابل حصر نقاط الاختلاف ومعالجتها من خلال الحوار والتشاور، بدل تركها تتحول إلى مصدر توتر في العلاقات الثنائية.
وأشار بوريطة إلى وجود عدد من الملفات التي يتقاسم بشأنها البلدان مواقف مشتركة، مؤكداً إمكانية إحراز تقدم فيها وتعزيز التعاون بشأنها، فيما تبقى القضايا التي تعرف اختلافاً في وجهات النظر بحاجة إلى مزيد من الحوار والتشاور.
وأكد الوزير أن معالجة هذه الملفات ينبغي أن تتم في إطار ما وصفه بـ”روح حسن الجوار والتعاون”، بما يسمح بالحفاظ على الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الإسبانية، مع تدبير نقاط الاختلاف عبر القنوات المؤسساتية والحوار المباشر.
وتأتي هذه المباحثات في سياق دبلوماسي يجمع الرباط ومدريد منذ اعتماد البيان المشترك في أبريل 2022، والذي شكل محطة لإعادة تحديد أسس العلاقة بين البلدين، ووضع التعاون والحوار والاحترام المتبادل ضمن مرتكزات المرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية.
ويعكس لقاء بوريطة وألباريس في نيويورك استمرار التواصل السياسي بين البلدين، بالتوازي مع الملفات والقضايا التي تفرضها طبيعة العلاقات المغربية الإسبانية، والتي تشمل مجالات متعددة ذات طابع ثنائي وإقليمي ودولي.
ومن خلال التصريحات التي أعقبت اللقاء، أكد الجانب المغربي على استمرار العمل وفق المرجعيات التي تم الاتفاق بشأنها، مع التشديد على أن الحوار والتشاور يظلان الآلية الأساسية للتعامل مع القضايا التي تستدعي تنسيقاً أو تعرف اختلافاً في المواقف بين الرباط ومدريد.
آخر الأخبار
الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. المغرب يستحضر ملحمة الوحدة ويجدد التعبئة لمواصلة مسيرة التنمية والانتصارات الدبلوماسية
الكوكب يحسم الجدل بشأن مستقبل يوسف السفري ويوضح حقيقة رحيله
استدعاء 25 لاعبا لمباراتي إثيوبيا في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا للأولمبيين
مراكش تطلق النسخة الحادية عشرة من تحدي القراءة العربي والمشروع الوطني للقراءة
إطلاق “كلستر المغرب الأخضر” بمراكش لتعزيز الاستثمار في الصناعة الخضراء والاقتصاد الدائري
ورشة نموذجية بباب قشيش تسلط الضوء على سبل حماية أسوار مراكش التاريخية من الرطوبة والتصدعات (فيديو)
