مهزلة و تجاوزات بالجملة في تحناوت بإقليم الحوز.
شهدت بلدية تحناوت تجاوزات بالجملة فيما يخص البناء العشوائي دون أدنى تدخل من السلطة ، حيث باشرت مجموعة من العائلات القاطنة بتراب البلدية في عملية بناء و تشييد منازل بلا تراخيص و لا احترام القوانين المتعارف عليها و كذا اٌستغلال الملك العام و الترامي على ملك الغير مما أدى إلى التسيب التام و الكارثي .
إن الوضع الكارثي الذي يتفاقم يوما بعد يوم ما هو إلا مهزلة و صنع خاص من المستهترين أصحاب صنع القرار و ذوي السلطة بهذه المنطقة.
و لكي يتضح تواطؤ و مَكر المسؤولين بالبلدية إليكم مقتطف من الوقائع المرتبطة بفضيحة البناء العشوائي و التسيب في القرارات :
في صبيحة يوم الثلاثاء 31 غشت 2021 فوجئنا بأحد الجيران و هم يقومون بوضع مواد خاصة بالبناء بساحة عند تقاطع شارع السلام و زنقة أگرض ببلدية تحناوت و ذلك من أجل الشروع في بناء منزل بها ، و يُذكر أن بعض الأطراف القاطنين هناك هم من تنازلوا عن بعض الأمتار من ملكيتهم لإنشاء هذه الساحة مما أثار غضبهم و جعلهم يتوجهون للسلطات المعنية للنظر في هذا التسَيُّب ؛
قام المعنيون بالأمر بوضع بعض الشكايات لدى السيد رئيس البلدية و السيد الباشا و كذا عمالة إقليم الحوز لكن و بدون أسباب واضحة لم يتلقوا أي جواب أو رد فعل واضح و بهذا فمصير الشكايات الخاصة بالبناء العشوائي بدا واضحا كمصير سابقاتها ، ألا وهو سلة المهملات .
توجه المعنيون بالأمر مرة أخرى لدى السيد الباشا لتذكيره بشكايتهم و طلبا في إيجاد حل لمعاناتهم ، و بالفعل اٌنتقل السيد الباشا لعين المكان نزولا عند رغبة المعنيين بالأمر من أجل معاينة الأضرار و إيقاف أشغال البناء ،
إلا أنه و مع الأسف الشديد قام هذا الأخير بمعاينة مواد البناء وسط الساحة وكذا مبادلة أطراف الحديث مع أصحاب هذه المواد متوجهين نحو منزلهم و الذي قبع فيه السيد الباشا بعض الوقت ثم اٌنصرف دون أيّة ردة فعل غير أن جوابه كان بأنه لا يملك القوة لإيقاف هذه المهزلة متناسيا بأنه رجل سلطة و هو أحد المسؤولين عن رد الحقوق و الدفاع عن أصحابها .
و هذا الحدث المُخْتَصَرَةِ تفاصيله ، ما هو إلا حالة واحدة من بين العديد من الحالات التي تحمل في طياتها تجاوزات وخروقات و شطط في اُستعمال السلطة التي هي في الأصل وسيلة لتحقيق العدل و المساواة في بلد الحق و القانون .
و هنا يتلاطم الغموض مكونا زوبعة من التساؤلات :
هل هناك أيادي خفية مبسوطة للعبث بقرارات و أمور المواطنين ؟ هل هناك أسباب قابعة خلف رغبة أصحاب الأيادي الخفية تجعلها و من غير تردد تنصر المخربين و تطمس حقوق المواطنين ؟ و هل الظرفية التي وقعت بها التجاوزات أي زمن ما قبل 8 شتنبر تعتبر سلاحا خفيا للظفر بالسلطة مرة أخرى خوفا من زوالها ؟ و هل الطمع من أجل الجلوس على الكراسي المسيطرة يدفع أصحابها لاٌستعمال شتى الوسائل للظفر بها حتى لو كانت عل حساب حقوق المواطنين و ممتلكاتهم ؟
و نذكر أن كل ما قيل أعلاه موثق بصور و تسجيلات ووثائق تثبت صحة كلامنا و قد يدلى بها عند الضرورة .
المخدرات و الانحلال ببرج تبقال بالمحاميد... شوِيَة من بزاف!!!
→ المقال السابقباطرونا الفنادق بمراكش تغتصب حقوق الشغيلة من جديد
آخر الأخبار
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم

