
حالة من السخط والتذمر يعيشها مهنييو الصيد البحري بعد التصرفات اللامسؤولة التي صدرت من طرف ممثل الوزارة الوصية بدءا من تنصله من الاتفاقات التي تم الالتزام بها معها المهنيين ثم ما جاء على لسانه أن المهنيين بطنجة يحتاجون إلى إعادة التربية وهو ما تضمنته المراسلة التي وجهتها مجموعة من الجمعيات المهنية تطالب فيها توضيحات من المندوب بخصوص إعادة التربية وهو ما اعتبرته التعاونيات والجمعيات المهنية للصيد البحري إهانة في حق المهنة والمهنيين كما استغرب المعنيون في ذات الرسالة عدم تطبيق ما تم الاتفاق عليه مع اللجنة الخاصة بتنظيم موسم سمك “ابو سيف” .

يذكر أن المجموعة من المهنيين بطنجة يشتكون من مجموعة من الخروقات التي يعرفها تدبير قطاع الصيد البحري منها أخطاء إدارية تتمثل في منح شواهد إدارية دون التأكد من صحة المعلومات ثم الاستعانة لموظفين تحوم حولهم شبهات التزوير والتلاعب في الدفاتر البحرية.
![]()






