وجد مشروع بناء اعدادية تخربين بجماعة مولاي براهيم طريقه الى الخروج اٍلى حيز الوجود بعد نقاش ساخن خلال أشغال دورة استثنائية عقده المجلس صباح اليوم الاٍثنين بمقر الجماعة.
وكان ها المشروع قد صنفه المجتمع المدني ضمن الشالايع المتعثرة التي لم تعرف طريقا الى الانجاز من\ سنوات، وطالب في أكثر من مناسبة من المسؤولين بضرورة الرفع من مستوى الجهود المبدولة لانجاز هذا الورش التربوي المهم.
وعقدت بشأنه لقاءات في اكثر من مناسبة على ضوء مراسلات الجمعيات رغبة منها في ايجاد حلول واقعية للهضر المدرسي وتخفيف الضغط على المؤسسات التعليمة بتحناوت، والحد من استنزاف جيوب المواطنين نتيجة استعمال النقل المدرسي، وتوجيه جهود الجمعيات المهتمة بالشأن التربوي الى أعمال اخرى اكثر نجاعة بدلا من تخصيص دعم مالي مهم في نقل التلاميد.
وفي في اٍطار متابعة المجلس الحماعي لموضوع اٍنجاز هذا المشروع، أدرج نقطة في جدول اعمال هذه الدورة مرتبطة بمشروع الاعدادية، اٍذ تمت الموافقة على التعديلات التي اقترحتها المديرية الاقليمية لوازرة التعليم بالحوز بغرض اٍنجاز المشروع الذي يعد ثمرة تعاون بين الجماعة والفضاء الجمعوي والمديرية.
وكانت الجماعة قد عبأت عقارا لبناء هذه المؤسسة التعليمية وتخصيص 100 مليون سنتيم من ميزانية المجلس مساهمة منها في انطلاق أشغال البناء، غير أن ضعف التفاعل من قبل الوزارة الوصية أجل هذا الورش الذي تنتظره الساكنة المحلية بفارغ الصبر في عدد من الدواوير.
وأوضحت مصادر منبر مراكش الاخبارية، بأن المجتمع المدني ظل يتابع تنزيل هذا الورش رغم الاكراهات والصعوبات، والتزم بتوفير الاعتمادات المالية التي يحتاجها بناء هذا المشروع.
ويحتاج بناء الإعدادية استثمار مهم بلغ حوالي 600 مليون سنتيم، ويلتزم المجتمع المدني توفير جزء كبير منه بشراكة مع منظمات، إضافة إلى مساهمة شركة كماسة للمعادن التي يرتقب ان تساهم في انجاز هذا الورش التربوي المهم.

